عبد الجواد الكليدار آل طعمة
300
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
سليمان بن عبد الملك أيام حكمه ودفن بالأبواء . وقال الشريف النسابة الشيخ أبو الحسن العمري : مات عبد اللّه في زمان عبد الملك بن مروان وله تسعون سنة . عقب عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ولد عبد اللّه بن جعفر عشرين ذكرا ، وقيل أربعة وعشرين منهم معاوية بن عبد اللّه كان وصي أبيه ، وانما سماه معاوية لأن معاوية بن أبي سفيان طلب منه ذلك فبذل له مائة ألف درهم وقيل ألف ألف درهم . ومنهم علي الزينبي أمه زينب بنت علي بن أبي طالب عليه السّلام وأمها فاطمة عليه السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم . ومنهم إسحاق العريضي أمه أم ولد . ومنهم إسماعيل الزاهد قتيل بني أمية وقد ذكر الحافظ ابن حجر تاريخ قتله في سنة 145 ه وهؤلاء الأربعة هم المعقبون من ولد عبد اللّه بن جعفر . الفصل الأول - أما معاوية بن عبد اللّه الجواد فأعقب من عبد اللّه بن معاوية الشاعر الفارس وكان قد ظهر سنة خمس وعشرين ومائة ( 125 ه ) في أيام مروان الحمار ودعا إلى نفسه وبايعه الناس وعظم أمره واتسعت مقدرته ، وملك الجبل بأسره وكان أبو جعفر المنصور الدوانيقي عامله على ايذج وبقي على حاله إلى سنة تسع وعشرين ومائة ( 129 ه ) فأوقع عليه أبو مسلم المروزي الحيل حتى أخذه وحبسه بهراة ، ولم يزل بها محبوسا إلى سنة ثلاث وثمانين ومائة ( 183 ه ) وقبره بهراة في المشرق يزار ، وقد زار قبره الشريف النسابة السيد جمال الدين أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن مهنا بن عنبة الأصغر الداودي الحسين في سنة ست وسبعين وسبعمائة ( 776 ه ) كما ذكره في كتابه « عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب » . وكان لمعاوية بن عبد اللّه محمّد ويزيد وعلي وصالح أيضا . وقد نص الشيخ أبو الحسن العمري وشيخ الشرف العبيد لي على انقراض معاوية بن عبد اللّه الجواد بن جعفر بن أبي طالب وانه لم يبق له بقية . وقال الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن محمّد بن طباطبا الحسني : بل له بقية من ولده